تخطى إلى المحتوى

Pictures-2015-08-23-37608d5b-506a-4193-a12d-47b6399ea0e7

كتبت_هدى التوابتى 

أثار خبر الحكم بالسجن والجلد على طبيب وصيدلي انتقدا وزارة الصحة السعودية غضب نشطاء ومغردي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث قوبل الخبر بهجوم شديد على وضع الحريات في المملكة، معتبرين إياه دليل على تدهورها وسيطرة القمع.

وعلى الرغم من الهجوم الكبير على الحكم إلا أن بعض المغردين اعتبر الهجوم خارج عن سياقه مدافعين عن الحكم مطالبين بالتفريق بين النقد والسب.

وكانت المحكمة الجزئية في نجران قد أصدرت الأسبوع الماضي حكمًا ابتدائيًا بحق اثنين من منسوبي صحة المنطقة، أحدهما استشاري والآخر صيدلي، بسبب دعوى أقامتها ضدهما مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة على خلفية انتقادهما عبر تغريدات في “تويتر”، للأداء العام واعتراضهما على الأسلوب الإداري الذي تتبعه المديرية في شغل الوظائف، حسب ما أوضح مصدر لـصحيفة “مكة”.

وقال المصدر: “إن الأحكام تراوحت بين السجن ستة أشهر و100 جلدة، والسجن أربعة أشهر و200 جلدة”.

وكانت صحة نجران قد ضمنت في دعواها تغريدات ناقدة دونها الطبيبان على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وانتقاداتهما الشفهية للأداء العام، ودفعت بها مع خطاب رسمي مطالبة بمحاكمتهما نظير ما رأت أنه سب وإهانة بحقها.

وكشف علي آل حطاب، محامي الصيدلي والاستشاري الصادر ضدهما الحكم، أن القضية سبق إسقاطها وأسقطت معها جميع التهم ولكن الدعوى تم تحريكها من جديد من هيئة التحقيق والادعاء العام، مشيرًا إلى أنه سيتقدم باستئناف لنقض الحكم.

وشن نشطاء ومغردو “تويتر”، هجوماً شرساً على الحكم عبر هاشتاق “السجن لمغردين انتقدا وزارة الصحة”، متسائلين عن مصير حرية التعبير، ساخرين من حال وزارة الصحة والحكم الصادر على الطبيبين:

1 2 3 4 5 6 8 22(5)

فيما رفض آخرون الانتقادات الموجهة للحكم مدافعين عنه معتبرين أن الأمر تجاوز نحو السب والتشهير لا مجرد النقد :

9(7) 10(6) 11(6)

تم النشر بموقع شؤون خليجية

بتاريخ 11-1-2016