
كتبت_هدى التوابتى
قال المحلل السياسي الفلسطيني المهتم بالشأن التركي، سعيد الحاج: “إن الانتحاري الذي نفذ تفجير اسطنبول قريب للصحفي حسني محلي (السوري – التركي) المناصر لبشار الأسد”، مضيفًا: “لا تزر وازرة وزر أخرى، لكن الدلالات مهمة”.
وتابع “الحاج”، في تغريدات له على حسابه الشخصي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ناقلًا بعض نتائج التحقيقات التي أعلنتها السلطات التركية، اليوم الخميس، “لمن يسألون عن أسباب الإرهاب جثة الانتحاري كانت بلا أظافر، ويعتقد أنه اعتقل من قبل قوات الأسد وعذب بنزع أظافره”.
وكان حسين بزي، وهو صحفي سوري مقرب من نظام الأسد أيضًا، قد توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن حدثًا سيئًا سيكون بانتظاره صباحًا، وجاء البوست تماما في الليلة التي سبقت تفجير إسطنبول، إذ ختم بزي منشوره بالقول: “الصباح رباح”.

تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ14-1-2016