
كتبت_هدى التوابتى
أثارت الأنباء المتداولة حول وصول فيروس كورونا “متلازمة الشرق الأوسط التنفسية” إلى الجامعة، وتحديدًا جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، حالة من القلق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فعلى الرغم من نفي وزارة الصحة لهذا الأمر مؤكدة أن الحالات التي أصيبت هي حالات تابعة لإحدى الشركات المتعاقدة مع الجامعة، وليس بين الحالات المصابة أي طالبة أو موظفة من الجامعة، إلا أن طالبات الجامعة سارعن لتأكيد وجود إصابات، مشيرين إلى أن الخطر أصبح محيطًا بهن وبأسرهن.
الصحة تنفي انتشار المرض بالجامعة
وتناقل هاشتاق “كورونا بجامعة نورة” الحديث عن أبرز المستجدات حول ما أثير عن انتشار المرض بالجامعة، وكان أبرز المشاركين فيه عبد العزيز بن سعيد، وكيل وزارة الصحة العامة ورئيس مركز القيادة والتحكم، حيث قال: “لم يتم رصد أي حالات عدوى لكورونا داخل الجامعات والمدارس سابقًا.. المعلومات الوبائية تشير إلى أن شريحة الطلبة أقل عرضة للإصابة”.
وأوضح السعيد، في تغريدات متتابعة حقيقة ما توارد عن الجامعة، قائلًا: “تم تشخيص 4 حالات من بين عاملات لدى شركه لها عقد مع جامعة نورة، وجميع العاملات يقطن في سكن واحد بشرق الرياض”.
وواصل قائلًا: “السكن مكون من 3 غرف به 36 عاملة وحسب استقصاء الوبائي أن العدوى حصلت داخل السكن ولم تسجل أي حاله بين طالبات”، مؤكداً أنه تم عزل المصابات ومنع بقية العاملات من الذهاب لعملهن، ومتابعتهن طبيًا مدة حضانة الفيروس في مكان سكنهن.
طالبات الجامعة يكذبن وزارة الصحة
على الرغم من تأكيد مسؤولي وزارة الصحة السعودية، أن الفيروس اقتصر على عاملات بعينهن تابعات لشركة، وليست خاصة بالجامعة، إلا أن الطالبات تداولن منشورًا صادرًا عن الجامعة يقضي بإغلاق قسم الحاسبات والمعلومات بعد اكتشاف حالة به، متسائلات عن صدق الجامعة.
وتساءلت الطالبة “ديلا” حول من الصادق وزارة الصحة أم الجامعة؟، مشيرة لمنشور الجامعة فكتبت: “(كورونا) اكتشف بعاملة بالدور الأول، ووكيل وزارة الصحة ينفي الخبر ويقول إنه بسكن للعاملات! مين نصدق؟!”.
وحذرت “غادة علي” من خطر انتشار الفيروس بين طالبات الجامعة، فقالت: “تعرفون عدد طالبات الجامعة إذا انتشر بينهم بيصاب به كل سكان الرياض.. وين وزارة الصحة؟!”.
وطالبت “الهنوف” باستغلال الإجازة الأسبوعية في تنظيف الجامعة وتعقيمها، مشيرة لتأثير الخبر على الطالبات فكتبت:”ياريت يُستغل الويك إند وينظفون ويعقمون الجامعة، مو طبيعي وضع إن كل شوي مشتبهين بوحدة وحابسينها! صرنا نشك بكل شيء!”.
واتفقت “أماني” مع دعوات تعليق الدراسة فكتبت: “المفروض يعلقون الدراسة لو أسبوع فيها، يمديهم ينظفون الجامعة ويعالجون عاملاتهم، تو اختي تقول لي لقوا ٦ حالات بكليتها”.
مطالبات بتعليق الدراسة
فيما طالب العديد من المغردين بتعليق الدراسة على اعتبار أن استمرارها يمثل تهديدًا على حياة الطلبة وأسرهم، فكتب الدكتور حافظ المدلج، أستاذ إدارة أعمال جامعة الإمام، كاتب بالرياضية السعودية والاتحاد الإماراتي: “تواترت أنباء عن حالات، والأمر لا يحتمل المخاطرة بحياة بناتنا.. أقترح تعليق الدراسة غداً ليتم تعقيم الجامعة ثلاثة أيام”.
واتفق الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتوزيع حمد بكر، مع رأي “المدلج” مؤكدًا أنه أعطى ابنته إجازة للسبب نفسه، فكتب: “يجب على الجامعة تعطيل الدراسة، وإخلاء القسم وتعقيمه وتنبيه الطالبات إلى الإجراءات الاحترازية.. أنا عن نفسي أعطيت بنتي إجازة”.
وطالبت أماني الزيني، الطالبة بالجامعة، بإعلان الوباء تجنبًا لتزايد الحالات فقالت: “يعني تنتظرون لمّ تكثر الحالات عندنا عشان تعلنون الوباء، مو كافي كل يوم يسحبون مجموعة من الجامعة ودحين وصل عددهم 19”.
تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ 15-10-2015