
كتبت_هدى التوابتى
تساءل الكاتب اليمني والمحلل السياسي سام الغباري، عن سبب عدم اهتمام المسؤولين اليمنيين في الحكومة الشرعية بتكوين مشروع داخلي لعزل الانقلابيين ومنع تقدمهم على الأرض.
وأضاف “الغُباري”، في تصريح خاص لـ”شؤون خليجية”، أن التعديلات الوزارية الأخيرة هي قانونًا من حق الرئيس اليمني عبد ربه هادي، متسائلًا هل سيكون لها أثر على الأرض؟
وحول ظهور القاعدة مجددًا ودخولها في الصراع اليمني، قال “الغُباري”: إن “ظهور القاعدة مرة أخرى في ظل هذه الظروف المعقدة دولياً، يهدد بتدخل أوروبي روسي على خط النار في اليمن، ويؤكد تنسيق المخلوع صالح والحوثيين، أو لنقل صراحة تنسيق إيران مع اللعبة الدولية في إثارة المخاوف من القاعدة، وتمكينها بالسلاح من أجل السيطرة أكثر على الدول العربية المحيطة بالسعودية، مثل العراق وسوريا واليمن، وسيأتي الدور على مصر وغيرها”، وأكد أنه يجب أن يتم توحيد الجهود، وكسر شوكة الحوثيين في اليمن كبداية لكسر المخطط الخبيث.
وطالب “الغُباري” السعودية بـ”تقاسم الدور”- على حد وصفه- مع قطر وتركيا والإمارات، بحيث تلقى لهم بملفاتها في سوريا والعراق، وتلتفت لحديقتها الخليفة في اليمن، وألا تركن على بعض الموظفين الحكوميين الذين يرفعون إليها تقارير مغلوطة عن الحسم في اليمن.
كما طالب أقطاب العائلة الحاكمة في السعودية شخصياً بتولي ملف اليمن، والتفرغ من أجل دعم الشرعية، وتذليل كافة الصعاب.
وحول انعكاسات الأحداث الحالية على مفاوضات “جنيف2″، قال “الغباري”: “الانعكاسات على جنيف ٢ ستحددها طبيعة الانتصارات على الأرض، وما نتمنى هو أن يتحقق سلام الشجعان في اليمن، لا السلام القائم على المحاصصة الطائفية الملعونة غير الموجودة في اليمن، لكن السلام الذي يتحدث عنه البعض هو السلام الذي يدخل اليمن في نفق احتراب داخلي دائم، ليس للسعودية أي ربح فيه سوى الخسارة الدائمة، ولليمنيين أيضاً.”
تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ 5-12-2015