
كتبت_هدى التوابتى
تؤرق مشكلة الإسكان المجتمع السعودي بشكل كبير، وتثير غضب واستياء الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع شعورهم بتقصير المسؤولين في حل الأزمة المزمنة، وهذا ما ظهر جليًا في تناول نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للأزمة، مع انتشار أنباء بإعفاء وزير الإسكان السعودي ماجد الحقيل من منصبه، وهي الأنباء التي لم يتم تأكيدها أو نفيها حتى الآن.
وكان وزير الإسكان السعودي ماجد الحقيل، قد صرح خلال معرض “إسبو”، الخميس الماضي، بأن مشكلة الإسكان في المملكة هل أزمة فكر، قائلًا: “إن جزءاً من حل أزمة السكن في المملكة يعتمد على تغيير ثقافة شرائح عدة في المجتمع فيما يتعلق بنوعية المسكن وحجمه والمتطلبات الضرورية فيه”، موضحا أن وزارته ستعمل على تغيير الثقافة لدى بعض المواطنين حول المسكن، وهو ما أثار غضب النشطاء الذين شنوا هجومًا كبيرًا ضده، واعتبروه هروبًا من حل المشكلة.
وواصل نشطاء “تويتر” مهاجمة “الحقيل”، وطالبوا بالبحث عن حلول للأزمة التي يعاني منها الشباب السعودي، من خلال هاشتاق “السكن يحتاج فكرًا”، وهاشتاق “فكرة لحل أزمة الإسكان”.
سخرية من وزير الإسكان
كتب العميد المتقاعد الدكتور علي القرشي: “يا ولاة الأمر.. وزير الإسكان يجبر الشباب السعودي على التفكير في الموت ليجدوا عند الله سكنًا في الجنة”.
وكتبت أميرة الشهري: “الإسكان يحتاج اسمنت ومخططًا وتطبيقًا على أرض الواقع، ما يحتاج فكرًا وخيالًا وفلسفة”.
وقال عبد العزيز الشايع: “إذا وزارة الإسكان مقصرة أو لم تجد الحلول، ع الأقل نسبه من الشعب تستطيع ادخار لشراء سكن ليكن لدينا هدف وترتيب الأولويات”.
وهاجم أبو سلطان الوزير قائلًا: “الله يرحم الوزراء الذين كانوا يعملون بصمت، جاءنا وزراء مهذرية شغلتهم الإعلام وزير التعليم والإسكان”.
وكتب مشعل القرشي مشيرًا لتصريح سابق يهاجم فيه اعتماد وزارة الصحة اعتمادًا على الفكر الفردي، فقال: “هذا السؤال الآن يوجه لك: لماذا #وزارة_الاسكان يقودها فكر فردي وتتغير مع كل وزير، أزمة فكر”.
وتناول عدد من المغردين التصريحات والأزمة بسخرية كبيرة، فكتب أحمد العواد ساخرًا: “للبيع دماغ استخدام حشمة فكر بشقتين، بس يجيب لك فله ثلاثة أدوار بالراحة ضمان لمدة عشر سنين او فلتين”.
ونشر وليد العمودي كلمة الوزير بالمؤتمر، قائلًا: “كم مرة كرر وزير الإسكان كلمة فكر؟.. ايه اللي انت جاي بتئول عليه.. انت عارف معنى الفكر أي؟”.
وأكد سالم الغزلاني، أنه انتهى من التفكير وفي انتظار السكن، فكتب: “الوزير هو يقول فكروا.. طيب أنا فكرت وخلصت متى بتنفذون لأني خلصت من البيت الأول وناوي على الثاني وابي أفكر لها ببيت”.
حلول مقترحة
فيما طرح عدد من المغردين أفكارًا لحلول الأزمة، فكتب محمد الصقور: “1 – منع بيع المنحة، 2 – تشتري الدولة الاراضي البيضاء وتوزعها، 3 – تصرف قيمة القرض لمن يملك أرضًا بقية التكاليف على المواطن”.
واقترح محمد الخنبشي: “أن تقوم الدولة بشراء مساكن التمويل العقاري ثم تقسيطها على ملاكها بلا فوائد، ثم تفرغ للبقية”.
وقال محمد إسماعيل: “إن الأزمة تكمن بأن لا أحد يتحدث عن أصل المشكلة”، فكتب: “السر وراء بقاء مشاكل الاسكان دون حل، يكمن في أننا تارة نكتفي بالتلميح وتارة أخرى باللف والدوران حول المشكلة”.
تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ 9-11-2015