
كتبت_هدى التوابتى
تعد سياسة حجب المواقع الإلكترونية، خاصة التي تنقل الواقع والحقائق عن الأنظمة العربية المعروفة بانتهاكاتها لحقوق الإنسان وقمعها للمعارضين، أسلوبًا متبعًا في الدول التي تحكمها تلك الأنظمة، مما يثير التساؤل حول هل تستطيع تلك الأنظمة حقًا حجب المعلومات عن شعوبها في ظل التقدم التكنولوجي الحادث، وهل حجبها للمواقع الإلكترونية ناجح حقًا في إخفاء الحقائق؟
الإجابة عن تلك التساؤلات لم تنتظر طويلًا، فقد حرص رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على انتقاد تلك الظاهرة، ونقل الطرق المختلفة للحل والتخلص من حجب المواقع، من خلال هاشتاق “حجب العربي الجديد”، والذي انتشر بشكل واسع عقب حجب الموقع في دول: السعودية والإمارات ومصر.
كما دشنت شبكة العربي الجديد حملة تضامن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ضد حجب الموقع بعنوان “الشمس لا تغطى بغربال”، والتي لقيت تفاعلًا واسعًا من المغردين.
وتفاعل النشطاء ومغردون بـ”تويتر” ضد حجب الموقع ناشرين طرق فك الحجب، مؤكدين أن الحجب لن يجدي في إخفاء الحقائق، ولن يحجب الكلمة عن المواطنين.
وأكد المحرر بالعربي الجديد، خليل الأغا، أن الحجب لن يحول العربي الجديد لمنصة علاقات عامة لأحد.. قائلًا:

ورد مدير مكتب العربي الجديد في بغداد على تساؤلات حول كيفية الوصول للموقع بعد الحجب، قائلًا:

ونشر الكاتب الصحفي بلال فضل بعض الطرق لفك حجب المواقع.. قائلًا:

فيما أكدت هيا الميري أن المعركة مع التكنولوجيا خاسرة.. قائلة:

وشارك المغردون في نقل طرق فك الحجب المختلفة.. قائلين:


وهاجم المغردون من خلال الهاشتاق سياسة الحجب، معتبرين أنها لن تستطيع أن تغيب الحقيقة وتخفيها، ساخرين من وجود من يؤمن بإمكانية الحجب في العصر الحالي.. قائلين:
![]()
تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ 31-12-2015