تخطى إلى المحتوى

cimage-1444052664

كتبت_هدى التوابتي

أطلق ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاقًا بعنوان “#بدون_في_السعودية”، للحديث عن القبائل السعودية النازحة التي لا تملك وثائق تثبت جنسيتهم، مما يحرمهم الكثير من حقوقهم الخاصة بالزواج والطلاق والعلاج والدراسة وتملك الأراضي وغيرها، وهو ما يجعلهم يعيشون في معاناة حقيقة.

وأكد المغردون بالهاشتاق أن الهدف منه التعريف بالقضية ومخاطبة المسؤولين في المملكة السعودية، من أجل إعطاء البدون حقوقهم.

التعريف بالقضية

حرص المشاركون في الهاشتاق على التعريف بالبدون في السعودية بشكل خاص والخليج بشكل عام، فكتب محمد العنزي تعريفًا لمن هم البدون، قائلاً: “القبائل النازحة وهم فئة من المجتمع يسكنون في المملكة ولم يحصلوا على الجنسية السعودية وهم من البدو الرحل”.

وعن أعدادهم في دول الخليج، قال أحمد صبري: “يتواجد البدون في ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي بالأعداد التالية: الكويت 93000، السعودية 70000، قطر 1200، المصدر: المفوضية السامية للاجئين”.

وكتب مهلهل فياض عن معاناة البدون، قائلًا: “حنا فئه مظلومة من ٤٠ سنة، لا هوية ولا علاج ولا دراسة، وكل شيء توقف علينا”.

مطالبة الإعلام بنشر قضيتهم

وتداول عدد من المغردين تقارير صحفية تنقل معاناة البدون موجهين رسالة لعدد من الإعلاميين، مطالبين بنقل معاناة البدون في الإعلام السعودي والخليجي.

ومن أبرز من طالبهم المغردون بنقل قضية البدون: زيد بن كمي ـ مساعد مدير تحرير جريدة الشرق الأوسط السعودية، والمحلل السياسي نجيب الزامل، وفهد الدغيثر الكاتب بجريدة الحياة اللندنية، وخالد الفاخري الأمين العام للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وآخرون.

وطالبت بشرى الحسيني، المغردين بالمشاركة في الهاشتاق عله يصل لأحد المسؤولين، كما نجح كثير من الهاشتاقات في الوصول لمسمع المسؤولين.

معاناة البدون لا تنتهي

ونقل عدد من المغردين البدون جانبًا من معاناتهم الكبيرة، فكتب نايف العنزي: “عمرك يوصل للـ ٣٠ وانت تجاهد بالحياة عشان تعيش وبدون إثبات وبدون أي شيء”.

وعرضت عفاف الشمري، أبرز الحقوق التي حُرم منها البدون قائلة: “لا زواج لا وظيفة لا علاج لا دراسة لا حسابات لا بيت.. تخيلوا حتى شريحة اتصال ما نقدر نمتلك باسمنا”.

وكتب صالح الهباس: “أخطر ما في قضية البدون أن الحال وصل لمنع لقمة العيش عن أطفالهم بإقفال حساباتهم.. إلى أين نحن ذاهبون؟؟”، متابعًا نقله للمعاناة : “مصطلح #البدون وصمة عار على جبين كل المتسببين بوجوده في زمن حتى الجمادات أصبح لها أرقام وهويات تثبتها”.

ووجه سعود، تساؤله لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” من خلال الهاشتاق عن حقوق أطفال البدون قائلًا: “أين حقوق الطفل اللي تتكلمون فيها وآلاف الاطفال من فئة #البدون تحرم التعليم أو خلق ظروف تعجيزية لهم”.

فيما تكلم البدون خالد الشمري، عن منعهم من الحج بسبب تعسف القرارات الحكومية، فكتب: “المواطنون البدون لم يتاح لهم الحج هذه السنة بسبب تعسف القرارات ضدهم.. ولا حول ولا قوة إلا  بالله”.

مناشدات للمسؤولين

وهاجم المشاركون في الهاشتاق المسؤولين بالمملكة، متسائلين عن تأخرهم في حل الأزمة لأكثر من 50 سنة، ومطالبين بإيقاف المعاناة، فكتب سلطان: “السوريون صححوا أوضاعهم، واليمنيون أيضًا، ونحن من 40 سنة لا يوجد من ينتبه لنا ولحاجتنا”.

ووجه خالد العنزي تساؤلًا لوزارة الداخلية حول إحساسها بتلك المأساة فقال: “بماذا تشعر وزارة الداخلية مع هذا الظلم الواقع للكثيرين؟”.

وناشد عبد الله العنزي المسؤولين حل الأزمة قائلًا: “أيها المعنيون بالعدالة والمؤتمنون على سلامة الوطن أدركوا المواطنين البدون فقد أوشكوا على الضياع”.

تم النشر بموقع شؤون خليجية

بتاريخ 5-10-2015