
كتبت_هدى التوابتى
أثار خبر اختطاف طالبة سعودية بمنطقة البريدة من قبل سائقها الباكستاني واعتدائه عليها، غضبًا واستياء واسعين بين نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ودفعهم من خلال هاشتاق “سائق يختطف طالبة ويغتصبها” لإلقاء اللوم في حدوث مثل هذه الجريمة على عدة قضايا مثيرة للجدل بالمجتمع السعودي، أبرزها قضية قيادة المرأة للسيارة، وقضية العمالة الوافدة، مما فتح النقاش فيها مرة أخرى.
قيادة المرأة أم سائق أجنبي؟
ألقى مغردون اللوم على السلطات السعودية في مثل هذه الجرائم لمنعها المرأة من القيادة، مما يدفع الأهل للاستعانة بسائق أجنبي ويعرض الأطفال والأسرة لمخاطر شبيهة، فكتب محمد علي القعدي: “أعتقد أنه آن الأوان لإقرار قيادة المرأة للسيارة وفق ضوابط شرعية، وتخليص المجتمع من ويلات السائقين وتوصيل المشاوير”.
وتساءل محمد الدخيل: “هل يوجد للآن من يصر على منع قيادة المرأة؟”. وتابع: “وإلا الحين مصرين ضد القيادة!! هذا اللي نسمعه، وفيه حالات تصير ما ندري عنها”.
واقترح المدرب طلال العيدان، حل استقدام نساء من أجل وظيفة القيادة، فكتب: “لو تعطى المرأة فرصة القيادة بالاستقدام، سيكون حلًا أمثل للعائلة التي بدون محرم، ستكون خادمة وسائقة”.
وقال عاطف الفارس: “أنت تأمن على أبنائك أكثر مع والدتهم أم مع السائق؟”.
وأضاف محمد المقحم: “تعطيل نصف المجتمع بأعذار واهية ومبررات سخيفة هو ما يدمر المجتمع على المدى الطويل إن كنتم تفقهون”.
وقالت فطوم الزهراني: “ذنبها برقبة كل مسؤول ومعارض لقيادة المرأة.. الله يحاججهم بها الشيء يوم القيامة”.
القيادة ليست حلًا
فيما رفض آخرون اعتبار أن عدم قيادة المرأة سببًا لتلك المشكلات، واصفين من يقول بذلك بأنه يستغل الحادث على غير حقيقته، مطالبين بالبحث عن حلول أوقع، فكتب يوسف سلمان: “بدل أن ينظروا للحل اتجهوا للمطالبة بسواقة المرأة! هل هذا الحل؟؟ إذن لماذا الدول الغربية يكون عدد التحرش أكثر!!؟”.
واعتبر مشعل بن عبد العزيز، أن وضع حل صارم خير من المطالبة بقيادة المرأة، فكتب: “ينقص ليبقى عبرة لغيره، وضع قرار صارم أفضل من قيادتهم بأنفسهم”.
وكتب عادل الضباح: “في عُرف كرة القدم، هذا الهاشتاق (بلنتي) للجالية الليبرالية، لم يتطرقوا للحد الشرعي، وركزوا على قيادة المرأة”.
ورفض “خالد”، إلقاء اللوم على منع المرأة من القيادة، مشيرًا إلى أن الجرائم المشابهة متكررة فقال: “الاغتصاب ممكن يكون في أي مكان مهو شرط بس في قيادة السيارة”.
العمالة الباكستانية هي السبب!
في حين انتقل آخرون لإلقاء اللوم على العمالة الوافدة وخاصة الباكستانية، فكتبت أم فيصل: “حسبي الله ونعم الوكيل- أظن الحل أن ما يبقى ولا عامل أجنبي في المملكة كلها، لازم تبقى البلد لأهلها”.
وقال عبد العزيز السلمان: “زيادة حجم العمالة، يعني استقدام مجتمع آخر بخيره وشره وجرائمه، الخطورة أن تضطر لإيواء من لا تعرف عنه شيئًا!”، وطالب “بضرورة استغلال كافة الأحداث بالمملكة للتأكيد على خطورة العمالة الوافدة”.
واعتبر عقيل حامد، أن ما حدث نتيجة العمالة الوافدة: “هذي نتيجة العمالة الوافد للي واثقين فيهم وجايبنهم سواويق لنا.. الله يرحم بحالها المسكينة”.
واتهم أبو عبد الرحمن الباكستانيين بنشر تلك الجرائم في السعودية، فكتب: “باكستان أفتروا في بنات البلد.. ما بين فترة وفترة وتسمع قصة تعور القلب”.
أهل الضحية وعدم وجود قصاص هم الجناة
الرأي الثالث الذي ظهر على الهاشتاق هو لوم الضحية وأهلها بحجج مختلفة، بالإضافة للوم السلطات السعودية لضعف الأحكام المتعلقة بتلك القضايا، فكتب عادل الشايم: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. مسؤولية الأهل أولاً وأخيراً، مو كل سواق تقحم بنتك معه بنتك أمانة لا تضعها في يد غيرك!”.
وكتبت روان محمد: “الآباء والأمهات وشركات النقل هي المسؤولة عن ذلك.. يجب منع العمالة الباكستانية من مهنة سائق”.
فيما طالب علي العنزي “بإعدام كل من يتورط في خطف امرأة أو طفل”، وقال: “المفروض أي إنسان يخطف امرأة أو طفل إعدام”.
ورفض فالح فلاح العقوبات البسيطة التي تتم ضد العمالة الوافدة فكتب: “نطالب بحكم القصاص ليكون عبرةً لغيره. مو تسجنه شهرين وتسفره.. لا وألف لا.. نرفض ذلك يا قضاه”، مضيفًا: “كثر الاختطاف والاغتصاب من قبل الأجانب وتكررت.. تدرون ليه؟ لأنهم يسجنونهم ويسفرونهم فقط!”.
تم النشر بموقع شؤون خليجية
1-11-2015بتاريخ