
كتبت_هدى التوابتى
تسير مدينة الجهراء الكويتية على خطى مدينة الإسكندرية المصرية في استقبالها لموسم الأمطار، فكما غرقت الإسكندرية غرقت الجهراء بعدما امتلأت شوارعها بالماء بشكل كبير، مما دفع المواطنين لمحاولة حل الأزمة والتنقل بالزوارق المطاطية بدلًا من السيارات.
الأزمة أثارت موجة من السخرية والغضب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نتيجة لما وصلت إليه المدينة من تدني في الخدمات، حيث تناقل المغردون صور وفيديوهات تنقل شوارع الجهراء الغارقة ووصول المياه للمنازل والمستشفيات، من خلال هاشتاقات متفرقة أبرزها “#أمطار_ الكويت”، و”#الجهراء_تغرق”.
الفساد والإهمال سبب الأزمة
أرجع عدد من المغردين أسباب غرق شوارع المدينة لمعاناتها كغيرها من الدول العربية لفساد مالي وإداري، وإهمال من المسؤولين فيها، فكتب عبد العزيز الكاشف: “الموضوع مش فلوس الموضوع فساد مالي وإداري بكل الدول العربية، ولا عزاء للشعوب”.
واعتبر محمد بو براك، أن المسؤولية الكبرى في غرق الشوارع بالمدينة ترجع لنوابها داخل مجلس الأمة قائلًا: “معيار نجاح النائب عند أغلب الشعب هو ما يقدمه لجماعته أو طائفته أو قبيلته من خدمات خاصة وليس عامة للكويت، لذا الجهراء تغرق ونحن نغرق معها”.
وكتب الإعلامي أحمد الفضلي: “وكيل وزارة الأشغال عواطف الغنيم تقول استعدينا قبل شهر.. أخت عواطف الجهرة غرقت”.
وأشار لافي الضفيري، إلى تأثير الأمطار الإيجابي على المدينة، قائلًا: “من حسنات هذه الأمطار المباركة، والعواصف الرعدية أنها أزالت لوحات شكر الأعضاء التي أفسدت الذوق العام، إلى جانب حجبها للرؤية”.
ونقل محمد بو خشم صورة لأحد المستشفيات الغارقة، مقارنًا بين الوضع وبين سيول جدة قائلًا: “الكويت تحت الماء.. مستشفى غرقان وشوارع اختفت كأني أشوف جدة”.
وكتب فزاع الويلان: “شوفوا بيوت تيماء الجهراء تغرق ياللي تسكن الضاحية حنا كويتيين”.

مغردون يقارنون المدينة بالبندقية
فيما سخر آخرون من حال مدينة الجهراء بعد المطر متناقلين صور للزوارق المطاطية وهي تنقل المواطنين في شوارعها، حيث نشر “فيصل” صورة الزوارق بشوارع الجهراء مقارنًا إياها بصورة لمدينة البندقية قائلًا: “مدينة البندقية الجهراوية” .

وعلقت شمس قائلة: “سنوات وإحنا نطالب الحكومة تظبط شواطئ بحر الجهرا.. لكن الحكومة قررت تجيب البحر للجهراء عن طريق طفح المجاري”.

وكتب المغرد “ذرار”: “أخوي يقول شرايك نروح نسوي نفس المصري اللي يشيل الناس ويعبرون الشارع بجنيه، شرهان الأخ”.
وتساءل سامي الميموني عن الفرق بين الجهراء والبندقية: “ترا الجهرا ما تفرق عن البندقية بس انتو تحبون الكفار”.

تم النشر بموقع شؤون خليجية
بتاريخ 28-10-2015