تخطى إلى المحتوى

453

كتبت_هدى التوابتى 

قال الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور: إن المملكة السعودية تستغل قوانين الإرهاب ضد المعارضة السلمية، كما هو الحال في دول الخليج الأخرى، مضيفًا: “وهذا هو الهدف الحقيقي من إصدار هذه القوانين، والتي حذرنا منها وحذرت منها المنظمات الدولية، فيما يخص قوانين الإرهاب والقوانين الأخرى التي تجرم الرأي والعمل السلمي”.

وأضاف “منصور”، في تصريح خاص لـ”شؤون خليجية”، تعليقًا على إعدام المملكة 47 شخصًا، اليوم السبت، بينهم الناشط الشيعي نمر النمر: “في الوقت الذي يتجه فيه العالم لإلغاء عقوبة الإعدام، نجد السعودية تقوم بإعدام جماعي في بداية عام جديد يتم الحديث فيه عن إصلاحات في المملكة.”

وأشار إلى تسريب خبر تنفيذ الحكم، قائلًا: “وقد سبق هذا الإعدام تسريب متعمد للإعلام تم سحبه من بعض الصحف، لجس نبض الشارع والردود الدولية، ولأن العالم منشغل في (مكافحة الإرهاب)، فلم يكترث كثيراً بالتسريب، ويصبح ارتكاب جرائم لا تقل خطورة تحت مسمى مكافحة الإرهاب أمراً مقبولاً”.

وأكد منصور أن الإعدامات الجماعية، والتي تتضمن إعدام أشخاص لأسباب سياسية، لا تحد من التطرف بل تغذيه وتنعشه، مضيفًا: “فإذا كان ثمن المعارضة السلمية هو الإعدام، فلا يبقى أمام المعارضة سوى رفع السلاح، وهذا بالضبط ما تروج له الجماعات المتطرفة، التي ترى أن الحل في رفع السلاح، وطالما أن المصير هو الإعدام فلا فرق إن كان الإعدام بسبب الرأي أو بسبب حمل السلاح، فالنتيجة واحدة وهي الإعدام”.

تم النشر بموقع شؤون خليجية

بتاريخ 2-1-2016