تخطى إلى المحتوى

cimage-1450599934

كتبت_هدى التوابتى 

اتهم المغرد “مزمجر الشام”، المحسوب على المقاومة السورية، المخابرات الإماراتية بالتورط في تنفيذ ودعم اغتيالات طالت قيادات في الثورة السورية.

وقال “مزمجر الشام”، في سلسلة تغريدات نشرها، أمس السبت، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “المخابرات الإماراتية زودت خلايا في الشمال والجنوب بمعدات وأموال لتنفيذ اغتيالات تطال قادة في الثورة السورية”.

وتابع المغرد السوري متهمًا “الموك”، وهو الاسم المختصر الذي تعرف به غرفة العمليات الدولية المشتركة بقيادة أمريكية ودور إماراتي فعال، والتي تحمل هدفاً معلناً لدعم الجيش الحر وباقي الفصائل الثورية المعارضة، لكن “مزمجر الشام” أكد أن “الموك” قدمت دعماً سرياً لميليشيات “شهداء اليرموك” المرتبطة بداعش، قائلًا: “(الموك) دعمت ميليشيا شهداء اليرموك المرتبطة بداعش والمسؤولة عن معظم الاغتيالات في درعا- عبر العميد أبو نقطة طفس.”

وأضاف أن الإمارات شكلت عدة خلايا لتصفية قيادات بالثورة السورية، من خلال شخص مقيم بدبي يدعي رمزي سعيدي، حيث قال: “رمزي سعيدي، بدعم من الإمارات شكل عدة خلايا في إدلب لتصفية قيادات في الثورة، وتم التنسيق للعمل في اسكندرون التركية”.

وأشار إلى أن الإمارات ومعها الأردن قدمتا الدعم لميليشيات شهداء اليرموك، من خلال زيارة سرية أجراها شخص يدعى نضال البريدي للعاصمة عمان.

واختتم المغرد السوري اتهاماته بتأكيده وجود تسجيلات صوتيه ومحادثات تثبت صحة الاتهامات التي نشرها، مشيرًا إلى أنه سيتم نشرها قريبًا، بحسب قوله.

1(15) 2(12) 3(15) 4(14) 5(13)

تم النشر بموقع شؤون خليجية

بتاريخ 20-12-2015